أخبار عاجلة

في واقعة غريبة الحكم الكزاز يثير الجدل في حدث عطل تقنية  – الفار- والطرد القاسي لكابيلو..!!

عبدالله الفادي

أولمبيك خريبكة يتعادل مع النهضة البركانية ويزيد من تعقيد وضعيته في منطقة الجاذبية…

– منت الجماهير الكروية الفوسفاطية نفسها، بأن ينجح فريقها أولمبيك خريبكة، في تحقق الانتصار على ضيفه النهضة الرياضية البركانية، خلال المواجهة التي جمعت بينهما ليلة الجمعة الماضية بملعب الفوسفاط، برسم الدورة الثانية والعشرون من عمر البطولة الوطنية الاحترافية القسم الأول، وذلك من أجل تقوية آماله في البحث عن الانعتاق من منطقة الجاذبية للقسم الموالي، لكن شتان بين ما يريده الأنصار الذين يحسب لهم دعم وتشجيع ناديهم بكل قوة، خلال هذه المحنة التي ليست بالجديدة بل أصبحت أمرا عاديا يتكرر كل موسم، وما يحصده الفريق على أرضية الميدان، إذ مجددا اكتفى بالتعادل هدف لمثله، وهو  الثاني على التوالي  بعد الذي كان خلال نزال المغرب الفاسي الثلاثاء الأخير، ليضيع الأولمبيك مناسبة مواتية لحصد 6 نقط كانت ستقوي من حظوظه في البقاء، وتجعله يغادر الصف قبل الأخير لكنه اكتفى بنقطتين فقط خاصة وأنه سيلعب خلال الدورتين القادمتين مواجهات سد، على التوالي أمام كل من اتحاد طنجة بعاصمة البوغاز، ويستقبل المولودية الوجدية.

 وعكس المتوقع وبشكل بعثر مبكرا أوراق المدرب عبدالصمد وراد، نجح الفريق البرتقالي في تسجيل هدفه الأول  خلال الدقيقة الثانية من هذا النزال بواسطة مهاجمه الكونغولي، شادراك لوكومبي، من ضربة خطأ مباشرة داخل مربع العمليات، ويتحمل الحارس الخريبكي محمد فرني، نسبة كبيرة من المسؤولية في تلقي مرماه للهدف الأول من ضربة خطأ، عندما أمسك بيده كرة أمام شباكه  قادمة من قدم أحد زملائه، واقعة أعادت الحديث مجددا عن المستوى الذي يقدمه هذا الحارس، وتراجعه هذا الموسم بشكل ملحوظ، ويؤكد بالواضح أن المدرب السابق للنادي البرتغالي ريكاردو فورموزينهو، الذي غادر بشكل مفاجئ ودون رغبة من المكتب المسير، كان على صواب عندما عبر عن غضبه من عدم الاستجابة لمطلبه المتجلي في انتداب حارس جديد خلال مرحلة المركاتو الأخير،  وزاد عذاب فريق أولمبيك خريبكة، عندما أشهر حكم المواجهة الورقة الحمراء في وجه اللاعب كابيلو، بعد ارتكابه خشونة في حق حمزة السموم، ليلعب المحليون أزيد من 80 دقيقة بعشرة لاعبين، ونجح الأولمبيك في توقيع التعادل بواسطة إسماعيل أحراش في الدقيقة  42 وهي النتيجة التي انتهى بها الشوط الأول والمباراة ككل.

وعاد التحكيم مجددا خلال هذه المقابلة  ليثير الجدل، فبعد أن كان الكزاز قد أعلن عن عطب في تقنية “الفار” وأخبر بذلك العميدين، قبل أن يعود للاشتغال في الدقيقة الخامسة، ليستعين به الحكم في واقعة كابيلو، التي حدثت خلال الدقيقة الرابعة وقت عطل الفيديو، وحول الورقة الصفراء إلى حمراء، في واقعة غريبة، وقرار قاصي في حق الاعب البوتسواني، وفريقه الذي تأثر بسب النقص العددي.

وعلى المستوى التنظيمي للمقابلة، استحسن الجمهور تقريب التذاكر منه من خلال خلق شبابك  بمختلف أحياء المدينة وكذلك المدن المنجمية المجاورة، لكن بالمقابل اشتكي الكثير من الوافدين على ملعب الفوسفاط منهم من التقتهم – العلم – التأخر في فتح الأبواب وهو ما تسبب في مجموعة من المتاعب والمشاكل، ويحسب للجماهير الخريبكية وقوفها المتواصل مع ناديها وعدم تخليها عنه ودعمه من أجل تحقيق البقاء رغم صعوبة المهمة، وككل المباريات السابقة صنع فصيل “غرين غوست” التميز بطريقة تشجيعه، وإرساله لمجموعة من الرسائل عبر من خلالها عن دعمه للقضية الفلسطينية، وكذلك رفع لافتة كتب فيها بالرف – أوصيكا و المئوية… واش المكتب حاس بالمسؤولية؟ –

بعد نهاية المقابلة، قال مدرب أولمبيك خريبكة عبدالصمد وراد، أنه ليس هناك مدرب يتمنى أن يعيش السيناريو الذي عرفته المواجهة، خاصة تلقي هدف  في الدقيقة الثانية، والطرد المبكر للاعب كابيلو، ومع ذلك يواصل، أن مجموعته قدمت مباراة جيدة وكانت في المستوى وكأنها تلعب مكتملة الصفوف وكانت ردة فعلها قوية واستطاعت العودة في النتيجة وتسجيل التعادل.

وراد، الذي قال أن فريقه خلال هذه المقابلة كان أحسن من المغرب الفاسي، وأنه يرفع القبعة للاعبيه ويشيد بهم ويشكرهم على ما يقدموه رغم الضغط الناتج عن المنافسة في أسفل الترتيب، أكد أن كل المقابلات القادمة ستكون صعبة وأن مصيرهم لم يعد بأيديهم، إذ أصبح الفريق مطالب بالانتصار وإنتظار نتائج الفرق الأخرى، ولمح في معرض حديته إلى إمكانية تنحيه عن مهمة قيادة لوصيكا، خلال ما تبقى من عمر البطولة الوطنية بالقول ” نتكلم بصراحة، في هذه الظروف يصعب المواصلة مع الفريق والأيام القادمة ستوضح الكثير من الأمور”.

وواصل عبدالصمد وراد، في معرض رده على أسئلة مختلف المنابر الإعلامية، أنه تولى المهمة في ظروف صعبة وحاول السير بالفريق لكن ذلك صعب، وشرح ربان لوصيكا، أنه عندما أمسك بالنادي وجد مصحة من اللاعبين المصابين وعددهم ثمانية، وتساءل كيف يمكن بهذا الرقم الكبير من المعطوبين بلوغ الجاهزية ومجاراة المقابلات؟

عن خالد الطيب

شاهد أيضاً

Avec le coach Jaaouani, l’OCK sur la bonne voie

L’Olympique de Khouribga (OCK) enchaîne une troisième victoire consécutive sous la direction du coach Jaaouani, …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *